الحكم على ميشيل كيلو ومحمود عيسى بالسجن ثلاث سنوات ..
الاخبار المحلية
أصدرت محكمة الجنايات بدمشق حكماً بالسجن ثلاث سنوات بحق المعارضين السوريين ميشيل كيلو ومحمود عيسى بتهمة إضعاف الشعور القومي.أصدرت محكمة سورية الأحد 13-5-2007 حكما على الكاتب السياسي البارز ميشيل كيلو بالسجن ثلاث سنوات اليوم الاحد بتهمة "وهن نفسية الامة" والتي وجهت له بعد أن انتقد سياسة الحكومة تجاه لبنان.
ووقع كل من كيلو وعيسى الى جانب عدد من المثقفين السوريين على اعلان دمشق- بيروت في العام الماضي الذي ينتقد سياسة سوريا تجاه لبنان.
وانتقد ناشطون حقوقيون سوريون الاحكام بحق كل من كيلو وعيسى معتبرين بانها مخالفة للدستور وذات اغراض سياسية.
وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي "نطالب الحكومة السورية باحترام الدستور السوري والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان." واعتبر الريحاوي ان استمرار الاحكام القاسية بحق معتقلي الرأي في سوريا على هذه الوتيرة اصبح امرا بالغ الخطورة.
وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار القربي "ان ما نسب الى السيد كيلو ورفاقه لا يقوم على اساس قانوني. ان الاعلان لا ينال من اي شعور قومي كونه مجرد رؤية مثقفين لتصحيح العلاقة بين لبنان وسوريا.. هذا ما كفله الدستور."
وكان ميشيل كيلو البالغ من العمر 64 عاما قد اعتقل لبضعة أشهر في السبعينيات نتيجة مواقفه المعارضة لقيادات حزبية بعثية وغادر بعد الافراج عنه الى فرنسا. واستأنف نشاطه بعد وفاة الرئيس حافظ الاسد واستلام ابنه السلطة عام 2000.
ورأت المنظمة الوطنية في بيان لها اليوم أن الحكم على كيلو وعيسى هو حكم" سياسي وليس قضائي" .
وأطلقت السلطات السورية سراح سبعة معتقلين فيما عدا كيلو وعيسى إضافة إلى الناشط الحقوقي أنور البني الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهم "نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وتعريض البلاد الى خطر عدوان خارجي" .
ووجهت النيابة العامة في أواخر آذار الماضي تهمتي " إضعاف الشعور القومي" و" إثارة النعرات الطائفية" إلى كيلو وعيسى إضافة إلى تهمة ثالثة لعيسى هي جنحة "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعريض سوريا لخطر أعمال عدائية ".
وأجل رئيس محكمة الجنايات القاضي أحمد زاهر البكري محاكمة كيلو وعيسى موجوداً و سليمان الشمر وخليل حسين غيابياً إلى اليوم الموافق ل13/5 للتدقيق والنتطق بالحكم .
وأصدرت محكمة الجنايات الشهر الماضي حكما بالسجن خمس سنوات على الناشط الحقوق أنور البني المعتقل على خلفية "إعلان دمشق بيروت" أيضا.
وأصدرت محكم الجنايات الأولى الخميس الماضي حكمها بالسجن المؤبد على المعارض كمال اللبواني ثم خففته إلى الحكم بالسجن 12 عاما بتهمة "الاتصال بدولة أجنبية بقصد تحريضها على العدوان على سورية"
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخوللا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول